إفتح
  

الأخبار

إدارة إعدادية محمود المسعدي تستنكر حملة التشويه


يهم إدارة المدرسة الإعدادية محمود المسعدي بجمال أن تنير الرأي العام بخصوص ما يقع تداوله على بعض صفحات التواصل الاجتماعي من تهم بخصوص انتشار تعاطي المخدرات في محيط مدرستنا و أن توضح ما يلي :

أولا : أن إعدادية المسعدي ليست بمعزل عن محيطها الإجتماعي و أن ما يمكن أن يقع بمدرستنا و غيرها هو إفراز إجتماعي خبيث ندينه بكل شدة.

ثانيا : نستنكر ما يقع تداوله من أخبار مضخمة و نشدد على أن الحادثة التي وقعت الإشارة إليها هي حادثة عرضية و أنها محل متابعة مستمرة و سرية منذ مدة من طرف مدير مؤسستنا التربوية و أعضاء مجلس التربية.

ثالثا : دأبت مدرستنا الإعدادية منذ مدة على تنظيم أنشطة تحسيسيّة حول مخاطر الإدمان بالشراكة مع الجمعيات ذات العلاقة كان آخرها نشاط تحسيسي تحت إشراف الأستاذ الدكتور كمال الميلي و هو من الناشطين الفاعلين محليا و جهويا إيمانا منا بأن الوقاية خير من العلاج.

رابعا : لن تتأخر إدارة المدرسة و مجلس التربية في معاقبة التلاميذ المتورطين إداريا في كل ما من شأنه أن يمس بسمعة المدرسة و حرمتها و في تتبع كل من سيكشف عنه التحقيق و كل من تورط في التغرير بأولادنا و بناتنا قضائيا في إطار ما تسمح به القوانين.

خامسا : ندعو أولياء التلاميذ بمدرستنا الإعدادية إلى مزيد من الحيطة و اليقظة و تكثيف المراقبة المستمرة على أطفالهم إيمانا منا أن عملنا و هدفنا مشترك لما فيه مصلحة الجميع.

سادسا : نهيب بجميع صفحات التواصل الإجتماعي و وسائل الإعلام المحلية بالإتصال بالقنوات الرسمية و أخذ المعلومة من مصدرها و أن يكون نقلهم للخبر " إنارة و ليس إثارة " حفاظا على مناخ المدرسة و السير العادي للعمل و تفاديا لبث الأكاذيب و الأراجيف ما من شأنه أن يدخل القلق و الحيرة في صفوف الأولياء و المربين و التلاميذ و كافة أعضاء الأسرة التربوية بمدرستنا ، هذا و تحتفظ إدارة المدرسة بحقها في تتبع كل من تسول له نفسه النيل من سمعة مدرستنا و مجهود أجيال عديدة من التلاميذ و الأساتذة الذين بذلوا الغالي و النفيس من أجل أن تكون مدرستنا الإعدادية منارة تربوية تشع على كامل محيطها منذ تأسيسها سنة 2005.

ختاما ستبقى مدرستنا منارة علم و شعاع معرفة في خدمة الوطن مادام هناك من أخلص في حبها و لا زال. حفظ الله أولادنا من كل شر....

العودة للصفحة الرئيسية

مواضيع ذات صلة

التعاليق(0)

أترك تعليقك