إفتح
  

فلنتحدث اليوم.. عن العمل!


التونسي، يرضى يلم الفضلات في برلين أو روما.. و ما يلمهاش في بلاده..التونسي يجمع الزيتون في إسبانيا.. و ما يجمعوش في تونس..التونسي يرضى يخدم المرمة في الأكحل في باريس.. و ما يخدمهاش في تونس التونسي يخير يقعد في القهوة يعدي و يعاود في الكنكورات، يحب يخدم في "الحاكم" مهما كان الثمن، مهما كانت الخدمة..مستعد يتسلف و يدفع رشوة..و ما يحبش يخدم خدم أخرى، ربما اتدخله أكثر فلوس. هذا توصيف، سهل، يقدر عليه أي شخص. السؤال الأعمق.. علاش؟ علاش التونسي هكة؟ ثمة الإجابة الساهلة.. متع شباب طايش كسول يحب على اللقمة الباردة.. إلخ إلخ.. هذه إجابة فارغة معلبة جاهزة تعفي الجميع من المسؤولية، هذه متع بلاتوات..ليست إجابات رجال سياسة. رجل السياسة ما يسبش شعبه بل يحاول يفهمه في العمق، و يحاول بعد الفهم يقترح و يعمل على تغيير الوضع..زادة في العمق. نبداو.. فلنتحدث عن النظري على الأقل : هل تعلم إنه في باريس ما إسموش "زبال" حاشاكم.. و ولده في المدرسة ما يضحكوش عليه و خدمته محترمة..هل تعلم إنه في ألمانيا قادر ياخذ حقوقه كاملة حتى و هو يخدم عند "الخواص"..هل تعلم أنه في السويد يشكي برئيس الوزراء و ما ترقدش القضية. الأمر أعمق من مجرد "ما يحبش يخدم" الأمر أعمق من مجرد "تطيير الفرنك" في الدول الأخرى.. الخدمة تعني الإحترام. من منكم ما يحبش يكون "محترم"؟ هل مجتمعنا، عقليتنا، تحترم الي يجمع في الزيتون؟ الي يلم في الزبلة؟ الي يضرب في المرمة؟ فلنواجه أنفسنا : تي نعايرو بيها.. يا سارح، يا مرماجي! نجيو لجانب آخر.. علاش يحب يخدم في "الحاكم"؟ لأنه في خدمة الحاكم يحس ب"الأمان".. اي نعم.. لأنه الخواص يطردك وقت الي يحب، و يقلك برى إشكي، و كان مشيت شكيت شوف بعد قداش من عام تاخذ حقك.. كان خذيت خاطر الخواص (و لا أعمم) ياكلك حقك و يستغل الي البطالة بزايد باش يذلك و يخلصك شطر في النوار و ينسى cnss و كان عجبك شكون فيكم ما يحبش يحس بالأمان، يخطط لمستقبله؟ موش كل يوم يده على قلبه؟ البانكة ما تمشيش معاك في القروضات كيف ماكش موظف و بنت عمك ما تاخذكش ربما لو كانت القضايا الشغلية يتحكم فيها في شهرين، و ثمة صندوق يسبق للي اتطرد الشهرين هاذوكم، و ما عندوش مولى المول الحق يطردك بدون سبب و يظمنلك حقوقك و تكون الدولة عينها محلولة على اي تجاوز توة يحس الشاب بالأمان.. و ما يلوجش على خدمة كان في الحاكم مهما كانت. باهي علاش الطبة و المهندسين تهاجر؟ ناقصة أمان؟ ناقصة إحترام؟ إي نعم.. ناقصة هاذوكم الزوز و ناقصة فلوس! المصعد الآجتماعي معطب، معطل، معادش يخدم.. قرايتك معادش توصل و شهادتك معادش مرادف لمكانتك في البلاد.. في بلادك.. في بلدان أخرى مزالت. الحلول متع "فرصتي" "زمارتي" الي تعمل فيهم الحكومات المتعاقبة، هي كيف الي مريض بالكنسار حاشاكم و يدهن بالفيكس.. و بينت فشلها و كلات برشة فلوس.. بالفارغ. سبان الشعب و الشباب .. ساهل، لكن هل يغير شيئا. و كان نبداو م الأول.. نبداو من الروضة و المدرسة.. نعلموا أطفالنا انه الي يخدم في المرمة، الي يلم في الزبلة حاشاكم، الي يجمع في الزيتون.. إنسان محترم جدا و يستحق التحية و بلاش بيه ناقفوا الكل. نعملوا مراجعة لقانون الشغل، نعطيو الإحساس بالأمان للي يخدم عند الخواص نرقمنوا كل ما له علاقة بالقضايا الشغلية باش المشاكل تتحل في أجل أقصاه شهرين يرجع المصعد الإجتماعي يخدم، و يولي الخلاص في الدولة موحد : الشهادة، سنوات الخبرة.. "السلوم" كيما قالوا جماعة إجابة. هي تغييرات أغلبها بسيط و يمكن نبداو فيه، و نتائجه على كل المستويات، القريبة و المتوسطة و البعيدة عميقة! جدا. @Yassine Ayari او يمكننا مواصلة سب الشباب، و انتظار يرتحنا من مشاكله في قوارب الموت. في حركة الأمل نعتقد أن جزء كبيرا من المشاكل تكمن في العقليات، و لنا إيمان أن العقليات يمكن تغييرها و أسهل مما نعتقد : هاك الي 8 سنين بطال، كيف حرق لإيطاليا هانو يخدم صباح و ليل، المشكل إذا موش انه كسول ما يحبش يخدم، موش في جيناته .. بل فينا أحنا.. يخدم نادل في إيطاليا.. محترم و يصبحوا عليه الناس بإبتسامة و ياخذ حقه من عرفه كان ظلمه. برنامج حركة الأمل سيتناول مشكلة التشغيل من هذه الزاوية.. كيف يصبح كل من يعمل محترم، يحس بالأمان، و عنده ثقة في المصعد الإجتماعي.. وقتها توة يتحل جزء كبير من مشكلة البطالة. هكذا نفكر في حركة #الأمل.. حدثني عن جماعتك..

العودة للصفحة الرئيسية

مواضيع ذات صلة

التعاليق(0)

أترك تعليقك