إفتح
  

الأخبار

مناظرة إعلامية بمشاركة 6 رؤساء قائمات مترشحة عن بلدية جمّال


احتضنت مساء الأحد 22 أفريل 2018 مدينة جمال من ولاية المنستير مناظرة إعلامية لرؤساء القائمات المترشحة للانتخابات البلدية لمدينة جمال، نظمتها جريدة "الجمالية" المحلية الصادرة في جمّال، بمشاركة رؤساء 3 قائمات مستقلة "جمال بلادنا"، و"موطني"، و"العابد"، ورؤساء 3 حزبية "الحزب الدستوري الحر"، وآفاق تونس" وحركة النهضة.

وتشارك القائمات الست المشار إليها آنفا من 8 قائمات مترشحة في الدائرة الانتخابية بجمال باعتبار أن كلا من قائمة حركة مشروع تونس وحركة نداء تونس. لم تشاركا في هذه المناظرة.

وأجمع رؤساء القائمات المشاركة على ضرورة مراجعة مثال التهيئة العمرانية ليشمل مناطق التوسع العمراني التي شهدتها جمال، وإعداد مثال تهيئة عمرانية ولو جزئي لمنطقة التيايرة، وتثمين المعالم الأثرية بمدينة جمال، وإحداث مسلك سياحي وتحويل المسلخ البلدي الموجود في حي سكني والذي يعدّ نقطة سوداء إلى مكان آخر.

وفي هذا الصدد، أشار رئيس القائمة المستقلة "موطني"، محمّد زياد الماهر، إلى ضرورة إقامة مسلخ عصري مراقب بالتعاون مع البلديات المجاورة، واقترح رئيس قائمة "آفاق تونس" الحبيب الملوح تكوين شركة للخدمات البلديات مع بلديات أخرى، واعتبر رئيس قائمة العابد الناصر العابد، من جانبه، أنه لابّد من إنجاز دراسة شاملة حول المسلخ البلدي

وأشار الحبيب الميلي رئيس قائمة "جمال بلادنا" إلى أهمية السوق الأسبوعية بالمدينة وما تخلقه من حركية اقتصادية بمشاركة بين 800 و900 بائع فيها، غير أنّ الاختناق المروري في مستوى السوق أصبح لا يطاق، بماما يحتم اقتناء أرض وتهيئة سوق أسبوعية مسيجة، واعتبر هشام بن صالح رئيس قائمة الحزب الدستوري الحرّ، في هذا الموضوع ، أنّه لابّد من إيجاد مكان قريب من كافة المتساكنين، فيما اقترح العابد وعبد الناصر بن شرادة رئيس قائمة النهضة أن يقع تسقيف وادي الحماية واستغلاله لانتصاب السوق الأسبوعية.

واعتبر رئيس قائمة "جمال بلادنا" أنّه لابّد من اعتماد المناهج العلمية وانتهاج التخطيط الاستراتيجي واعتماد التشاركية والشفافية والنجاعة والفاعلية مؤكدا أنّه "لابّد من توحيد الأهداف" بما يجعل من جمال قطبا ثقافيا وصناعيا وسياحيا.

العودة للصفحة الرئيسية

مواضيع ذات صلة

التعاليق(0)

أترك تعليقك